كل سطر برمجي في أوجيكس مبني على أساسات صارمة.
امتثال كامل لأعلى معايير الحوكمة الرقمية الوطنية والعالمية.
نستضيف منظومتنا الكاملة داخل المملكة العربية السعودية، على بنى تحتية رقمية معتمدة وطنياً — مع ضمانات تشغيلية بمعيار 99.99٪ جاهزية، خطط استمرارية أعمال (BCP)، وخطط تعافي من الكوارث (DR) تُحاكي السيناريوهات الأقسى.
مراكز بيانات معتمدة من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، مع ضمان عدم خروج أي بايت من البيانات خارج الحدود الجغرافية للمملكة.
تكرار آلي للخدمات عبر مناطق متعددة، تجاوز فشل (failover) شفّاف خلال أقل من 30 ثانية، ورصد مستمر لكل عقدة في المنظومة.
نسخ احتياطية مشفّرة في 3 مواقع منفصلة، اختبار فعلي ربع سنوي لخطط التعافي، وزمن استرجاع (RTO) أقل من ساعة لأي سيناريو.
حِمل العمل يتضاعف؟ منظومتنا تتوسع تلقائياً خلال ثوانٍ، بدون توقّف ولا تدخّل بشري — تناسب مرونة المشاريع العملاقة.
بدلاً من بناء وحش برمجي واحد ضخم يسقط بكامله عند أول عطل، نقسّم المنظومة إلى عشرات الخدمات الصغيرة المستقلة. كل خدمة تعمل وتتطور وتتعافى وحدها — وهذا يضمن استمرارية كاملة، توسع لانهائي، وصيانة بدون توقف.
انهيار خدمة واحدة لا ينهار معها بقية المنظومة. حدود واضحة، عقود API صارمة، وانعزال على مستوى العمليات والشبكة.
إدارة آلية للحاويات، توزيع ذكي للأحمال، إعادة تشغيل تلقائي عند أي عطل، وتحديثات تدريجية (rolling updates) بدون انقطاع الخدمة.
كل خدمة تُبنى أولاً كواجهة برمجية موثقة (REST + gRPC) — مما يُسهّل التكامل مع أنظمتك الحالية بدون إعادة هندسة.
بث الأحداث في الزمن الفعلي (Kafka / RabbitMQ)، ما يتيح للأنظمة التواصل بشكل غير متزامن والتفاعل لحظياً مع تغيّرات الميدان.
البيانات التي نحفظها — معلومات سلامة عمليات، أسرار تشغيلية، بيانات موظفين، قراءات حساسات في الزمن الفعلي — اختراق أيٍّ منها قد يُكلف عمراً من السمعة. لذا نتعامل مع الأمن السيبراني كأولوية أولى، لا كملحق.
تشفير كامل للبيانات في حالة الراحة (at rest) وفي حالة الانتقال (in transit). مفاتيح التشفير تُدار عبر HSM متخصص، وتتدوّر تلقائياً كل 90 يوم.
ما من جهاز ولا مستخدم يُمنح ثقة افتراضية — كل طلب يُحقَّق منه بشكل مستقل عبر MFA، تحقّق هويات، وقواعد سياسات صارمة.
رصد مستمر للأنشطة المشبوهة، استجابة فورية للحوادث، وذكاء تهديدات (Threat Intelligence) محدّث لحظياً بأحدث ناقلات الهجوم.
كل عملية تُسجَّل في سجلات مشفّرة غير قابلة للتعديل، تُمكّن المدققين والمحققين من تتبع أي حدث للوراء بدقة كاملة.
لا نكتفي بـ"أمن جيّد" — نطبّق أعلى الأطر التنظيمية الوطنية والعالمية، مع تدقيق دوري مستقل من جهات معتمدة تضمن استمرارية الامتثال على المدى البعيد.
المعيار الدولي الأشهر لإدارة أمن المعلومات (ISMS) — يحدد الأسس لحماية المعلومات الحساسة بمنهجية منظّمة شاملة.
إطار الأمن السيبراني الصادر عن البنك المركزي السعودي — يضع متطلبات صارمة للقطاعات المالية وأي منظومة تتعامل مع بيانات مالية حساسة.
ضوابط الأمن السيبراني الأساسية والحرجة (ECC & CSCC) الصادرة عن الهيئة الوطنية — ملزمة لكل الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية بالمملكة.
معالجة كاملة لأخطر 10 ثغرات في تطبيقات الويب وفقاً لمنظمة OWASP العالمية، مع اختبار اختراق ربع سنوي من جهة مستقلة.
بناء برمجيات للقطاعات الحرجة يختلف جذرياً عن بناء تطبيق استهلاكي. كل سطر كود يُكتب، وكل قرار معماري يُتّخذ، يمرّ عبر منهجية صارمة تضمن الجودة والأمان والاستدامة.
دمج كامل بين التطوير والأمن والعمليات — كل تغيير في الكود يُختبر أمنياً تلقائياً قبل النشر، ولا يصل للإنتاج إلا بعد فحص شامل.
نشر آلي بدون أخطاء بشرية — اختبارات تلقائية، فحوصات جودة، ثم نشر متدرّج (canary deployment) يكشف أي مشكلة قبل وصولها لكل المستخدمين.
اختبارات وحدة (Unit)، اختبارات تكامل (Integration)، اختبارات شاملة (E2E)، واختبارات حِمل (Load) — تغطية أكثر من 85٪ من الكود قبل أي إصدار.
كل قرار معماري، كل واجهة API، كل خوارزمية — موثّقة بصرامة. يستلم العميل دفتر مهندس كامل عند تسليم المنظومة، يضمن استقلالية التشغيل والصيانة.
جلسة تقنية أولى مجانية — نستمع لمتطلباتك التقنية، نقدّم تقييماً معمارياً صريحاً، ونرسم لك خارطة طريق هندسية واضحة.